الخبر؛ 6 ديسمبر 2008؛ نبيلة سنجاق
بلودين لو كالي تقسم ''الكعكة'' في حفل زفاف برجوازي
تصف بلودين لو كالي، روايتها ''الكعكة''، الصادرة عن منشورات ''ستوك'' بفرنسا في 2006 ، والتي أعادت ''سيديا'' نشرها بالجزائر في 2008 ، بأنها ''كوميدية إنسانية''، تستجمع فيها كل التناقضات الممكنة داخل حفل زفاف برجوازي.
ويعتبر الكتاب، أول عمل روائي للكاتبة الفرنسية الشابة، التي تعترف لمن يسألها، بأنها بدأت الكتابة في سن مبكرة عندما كانت في الحادية عشر من عمرها. وفضلت المؤلفة، أن تتحدث عن أبطال روايتها، في أسلوب مفعم بالحيوية والمرح، وكثيرا من الجرأة والسخرية والفكاهة، أرادته الروائية، فسحة للقراءة الممتعة، تمنحها لقارئها في أكثر من 285 صفحة.
أما ''الكعكة''، فهو قطعة الحلوى الكبيرة، التي تتقدم أي حفل زفاف، لتكون بداية لسلسلة من البرتوكولات، والتفاصيل غير المهمة، التي يحرص الجميع على استحضارها في تلك المناسبة. ويتعلق الأمر في هذا الكتاب، بحفل زفاف برجوازي، لعقد قران ''برونجين'' مع ''فانسون''، يرافقهما تباعا، شخوص ثانوية تارة ورئيسية تارة أخرى، متعددة ومختلفة، كل شخصية برؤيتها الخاصة، وانتمائها إلى عائلة ما، أو إلى صنف من المدعوين، ناهيك عن القس كشخصية أساسية في ديكور الحفل.
تؤكد كلودين، في إحدى حواراتها الصحفية، أن موضوع الزواج ما زال يستقطب اهتمام الكثير من الناس، كفعل اجتماعي، وحلم يراود الأشخاص بسحره الخاص في أي مجتمع. لهذا استغلت كلودين لوكالي، (متزوجة وأم لثلاثة أطفال، تدرس اللغة اللاتينية بالجامعة، ولها أبحاث في الفلسفة القديمة والأدب اللاتيني) فرصة الحديث عن حفل الزفاف، لتنظر إلى الدراما الاجتماعية أو ''الكوميدية الإنسانية''-على حد تعبير كلودين -التي يمكن أن تتجمع في ظرف زمني قصير، ومكان واحد يتضخم من بالتناقضات.
العنوان: ''الكعكة''
المؤلف: كلودين لو كالي
الناشر: سيديا 2008
